بحث هذه المدونة الإلكترونية

شريط جديد المدونة

‏إظهار الرسائل ذات التسميات نصائح لدارسى الهندسة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات نصائح لدارسى الهندسة. إظهار كافة الرسائل

السبت، 18 يونيو 2011

اترك لطموحك العنان


  : بص وطل :
كان هناك شخصان جمعتهما قيود الرق والعبودية الأول كان اسمه كافور والثاني لم نعرف اسمه!!
اترك لطموحك العنان
وفي إحدى الأمسيات جلسا ليتسامرا؛ لعل الكلام يهون عليهما آلام الذل ومشقة السخرة وعذاب الرقّ، وكان موضوع حديثهما ماذا يتمنى كل منهما لنفسه، فقال الرجل الذي لا نعرف اسمه: أتمنى أن أعمل طاهيا.


يا له من رجل حصيف رأى في أمنيته نهاية لجوعه وحرمانه من الطعام الذي عانى منه طويلًا، أما العبد الآخر المسمى كافور فقد قال: أما أنا فأتمنى أن أحكم هذه البلاد.. ماذا قال؟!

 "يا له من عبد مجنون لعبت برأسه الهواجس".. أظن أن هذا ما علّق به القراء على أمنية الرجل!

وتمر الأيام وتفرّق الحوادث بين رفيقي العبودية؛ ليمضي كل منهما في طريقه، وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد والاجتهاد تغيّرت الأوضاع، وارتفع شأن من كان خفيض الجناح، وبات الذليل عزيزا، ونجح صاحب الطموح بعيد المنال ليصبح أحد أشهر من قادوا مصر عبر التاريخ.. إنه كافور الإخشيدي.

لقاء الرفيقين
وبعد أن أصبح كافور سلطانا على مصر خرج في واحدة من جولاته ومعه حاشيته؛ لتفقد أحوال الرعية، وكانت المفاجأة عندما قابل زميله القديم في العبودية ورفيقه في أيام البؤس والشقاء، وبعد السلام والتحيات سأله عن حاله وما وصل إليه فأخبره الرجل إنه بعدما افترقا وبعد سنوات من التعب والمعاناة عمل طباخا ولا زال موجودا في المطبخ إلي الآن.

فنظر الإخشيدي إلى من معه من رجال وقال: "لقد علت بي همتي فصرت كما ترون.. وقد حطت به همته فصار كما ترون، ولو جمعتنا همة واحدة لجمعتنا درجة واحدة".

 فهل عرفت الآن لماذا لم يصل إلينا اسم هذا الطاهي؟

لأن التاريخ لا يتذكر إلا المؤثرين فقط، وقصة كافور الإخشيدي تنبؤنا أن للطموح والهمة العليا فعل السحر في مساعدة المجتهد على الوصول لأهدافه.

وما دفعني إلى الكتابة في هذا الموضوع هو ما لمسته من خلال المحاضرات والندوات التي التقيت فيها مع نوعيات مختلفة من الناس؛ فالأكثرية باتت تخشى بشدة أن تترك العنان لطموحاتها وكأنها حية رقطاء تخاف على نفسها من لدغتها، ولو سألت أحدهم: لماذا لا ترتقي بطموحك لتعلو معه همتك؟! لأجابك متفلسفا: لا داعي لأن نضحك على أنفسنا، أو يقول لنكن واقعيين أنا الآن مفلس، أو قليل العلم، أو قدراتي محدودة، ومن سبقونا قالوا على قدر طول غطائك مدّ قدميك.. إذن يجب أن يكون طموحي متناسبا مع وضعي الحالي.. ومن ينظر إلي أعلى سيتعب!!

ابني طموحك من جديد
وهكذا يسترسل في سرد كل ما سمعه من الأمثلة الشعبية التي تدعو للتخاذل والانهزامية، ولعمري فهذا الشخص وأمثاله اختاروا بإرادتهم أن يمنعوا أنفسهم عن النجاح، فلو كان كل آمل في التغيير قد بنى طموحه على واقعه ما كان لأحد أن يحقق أي شيء.

فلا تستمع لهم وعليك بثلاث خطوات:

أولًا: اجعل طموحك فرضًا أساسيًا عليك لا يمكنك أن تكمل حياتك بدونه.

ثانيًا: اترك لطموحك العنان ولا تربطه بالحاضر الذي تعيشه، ولكن فكر فيما تستطيع تحقيقه في المستقبل.

ثالثًا: لا تنسَ أن ترفع من مستوى أي هدف تختاره إلى آخِر مدى تراه؛ فالطموح هو الأجنحة التي ستطير بك إلى واقع جديد، فلا تخشَه وتنزع ريش أجنحتك بيديك، وتصبح طائرا بلا أجنحة يمشي -وربما يحبو- وسط الحفر والصعوبات.

كيفية التعامل مع الوقت ...الجزء الأول

نبدأ معكم أول أجزاء هذه السلسلة التي تتناول مفهوم الوقت وحسن استغلاله والتفاعل معه، واستثماره بأقصى طاقة ممكنة، وكيفية إيقاف استنزاف الوقت وإهداره جراء سوء تعاملنا معه أو تعاملنا مع الآخرين.
لا يكفي أن نحدد فقط ما نودّ فعله أو ما نتمناه أو نطمح له ونحدد ما يحتاجه من وقت

لن نتحدث بطريقة فلسفية عن الوقت، ولن نعيد الأسطوانات المحفوظة من الأقوال المأثورة والأشعار والحِكم عن الوقت وقيمته؛ فالكل يعلمها ويحفظها عن ظهر قلب؛ لكن الكثير لا يستطيعون مع ذلك استثمار هذا الوقت وإيقاف نزيفه.. والسبب الرئيسي في ذلك أننا نتعامل مع الوقت كفكرة وليس كمادة ملموسة يمكن الإحساس بها بشكل مباشر..



وأعتقد أن بداية الحل هي أن نعيد إنتاج فكرتنا عن الوقت؛ فنشعر أنه شيء غالٍ ذو قيمة، ويمكن ترجمته بطرق مختلفة إلى شيء عملي أو مادي؛ فقيمة الوقت الذي نمكثه في عملنا هو ما نأخذ عليه أجرًا، وقيمة ما يقضيه أحد الأشخاص معنا (طبيب أو معلم أو محامٍ) -بالإضافة إلى أشياء أخرى- يتم ترجمته إلى مادة، ومدة ما نقضيه في مكان ما كالفنادق والمنتزهات وغيرها يتم ترجمتها إلى نفقات نشعر بها ونبذلها ملموسة نقودًا ومجهودًا.. ولذلك فإن النظر إلى الوقت من هذا المنظور الجديد قد يغير في طريقة حرصنا عليه وتفاعلنا معه، وسنبدأ في البحث عن طرق لتقليل الإهدار الذي يسببه انعدام الكفاءة أو سوء الاختيار أو التخطيط، وكيف نَهَبُ أوقاتنا باختيارنا وليس ونحن مجبرون، وكيف نمنع الآخرين أن يسلبونا إياه كما نحمي نقودنا ومدخراتنا.

وحتى نبدأ في طريقة عملية للتعامل مع الوقت واستثماره على أفضل وجه؛ علينا اتباع الآتي:

أولاً: التخطيط وتحديد الأولويات
كل شيء كي ينجح ويأخذ طريقًا صحيحًا يجب أن يتم في خطة عمل حتى ولو بسيطة، وعلى المرء قبل أن يضع خطة عمله في أي شيء أن يراعي أولوياته؛ ويبدأ بالحد الأدنى لساعات نومه والحد الأدنى لعلاقاته الإنسانية الأسرية إن كان متزوجًا، والخاصة به كي يستعيد نشاطه مجددًا.

وبعد مراعاة هذه الأولويات، يجب أن تقسم أهدافك التي تطمح في تحقيقها إلى أولويات كذلك؛ بحيث ترتبها في قائمة أعمالك حسب أهميتها بالنسبة لك.. عليك أن تسأل نفسك دومًا، ماذا أريد أن أحقق في حياتي؟ كيف سأكون بعد سنة أو سنتين؟ ماذا سأفعل غدًا؟ كيف سأستعد لكذا؟

ثانيًا: جداول زمنية
أعتقد أن من أتعس البشر هو من لا يدري ماذا سيفعل في اليوم التالي؛ لأن الإنسان الطبيعي الناجح هو من تكون لديه خطط ليومه، ولليوم التالي، وحتى سنة أو سنتين من عمره؛ وهذا ما جاء الحث عليه في الأثر: "اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدًا، واعمل لأُخراك كأنك تموت غدًا"؛ وهذا يعني أن المسلم الصحيح هو من لا ينسى الدنيا في إطار العبادة والفعل للآخرة؛ بل إن المسلم المثالي هو من يستطيع تحقيق التوازن بين النظرة إلى الدنيا كأنها دار زوال، وبين نظرته إليها على أنها دار بقاء وخلود فيخطط لحياته كما لو كان لن يموت أبدًا.

لذلك عليك عزيزي القارئ أن يكون لك قائمة بما هو مطلوب منك في يومك، وأخرى بما تنوي فعله غدًا، وثالثة بما تود تنفيذه خلال هذا الأسبوع، وبما يجب أن تنجره هذا الشهر، وما هي الصورة التي تريد أن تكون عليها بعد سنة.. ومن ثم تضع مدة محددة لكل مهمة عليك القيام بها.

ثالثًا: طريقة التنفيذ
لا يكفي أن نحدد فقط ما نودّ فعله أو ما نتمناه أو نطمح له ونحدد ما يحتاجه من وقت؛ بل علينا بعد كل ذلك أن نحدد خطة التنفيذ؛ فالعمل الأسبوعي الذي تودّ إنجازه وحددت له 20 ساعة لا يصح أن تراكمه على نفسك في يوم واحد، ولا أن تنتظر آخر يوم في الأسبوع لتقوم به؛ بل يجب أن توزع -من خلال خطة التنفيذ- دورك في كل يوم، حتى لو كان مجرد التفكير في شيء ما؛ فلا تتركه في وقت يأتي اعتباطًا؛ بل خصص لكل شيء وقته؛ فذلك أدعى لاحترام الخطوات التنفيذية التي كلما أخذت وقتها جنيت أنت ثمرتها العظيمة مستقبلاً.

رابعًا: ضع وقتك أمام عينيك
علينا أن ندرك أن أفكارنا معرضة للضياع والسرقة، والنسيان والتناسي، والتجاوز من جهتنا أو من جهة بعض الأشخاص إذا لم نحسن تقييدها، ومبادئ تقييد الأفكار والخطط والأوقات تكون بالكتابة.. اكتب كل شيء عن وقتك وخطتك الحالية والمستقبلية، وليس بالضرورة الكتابة التفصيلية؛ بل كتابة تعرف بها مسارك.

يجب أن يكون أمامك باستمرار جدولك اليومي أو الأسبوعي الذي يحدد لك خصوصيات كل يوم، وكل مرحلة من اليوم، والوقت المخصص لساعات الراحة والعمل.. وأن يكون بحوزتك خطتك الشهرية والسنوية التي تعتزم القيام بها، وحبذا لو علقتها في مكان بارز لك، أو وضعتها في حقيبتك أو محفظتك.

وعليك أن تختار لذلك وسيلتك التي ستنظم وقتك بها؛ فقد تناسبك المفكرات أو البطاقات أو الجداول الإلكترونية على حاسوبك.

في الجزء الثاني سنتناول عددًا من المهارات، التي يمكنك بها استغلال وقتك الذي لا تدرك وجوده ولا تنتبه إليه؛ فانتظرونا.


منقولة من بص وطل

الجمعة، 29 أبريل 2011

ملتقى المهندسين العرب( لقاء خاص مع مهندسي الهندسة المدنية)

بسم الله الرحمن الرحيم

عند التصفح لملتقى المهندسين العرب وجدت موضوع فى غاية الأهمية وكان واجب عليا أنقله الى متابعى مدونة التقنية المدنية
وهو عبارة أسإلة معينة سوف اذكرها ... وتوجة لعدد من المهندسين أصحاب الخبرة ....
موضوع مهم لكل مهندس ...( سواء طالب - حديث التخرج - وغيرهم )

الأسئلة المطروحة
بسم الله الرحمن الرحيم

سنبدا باذن الله بعمل لقاء مع المهندس رزق حجاوي .....

الاسئله عامه جدا اخي الفاضل لك حريه الاجابه على ما شئت وترك ماشئت

الله يعينك علينا ....

1- ما هي هوايات المهندس رزق حجاوي ؟
- ما هي البرامج الرئيسية التي يتعامل معها المهندس رزق حجاوي ؟؟
- ما هو معدل استهلاك المهندس رزق حجاوي للانترنت يوميا ؟؟

2- ما هوسبب اختيارك لقسم الهندسة المدنية ؟؟
وان عاد بك الزمان الى الخلف قليلا هل ستختار نفس القسم ؟؟

3-ما هي اكثر المواد او الكورسات متعه بالنسبه لك ايام الدراسة ؟؟
وما هي اثقلها ؟؟

4- ما هو مشروعك تخرجك ؟ هل من موقف معين حدث اثناء المناقشه تود ان تسرده لنا ؟؟

5-للهندسة المدنية اقسام عديده - ما هو اكثر قسم تعاملت معه بالحياه العمليه ؟؟هل يوجد قسم معين تتمنى ان تعمل به لكن لم توافيك الفرصه ؟؟ما هو ؟؟

6- برايك : هل يوجد مشروع مثالي -تصميم مثالي - تنفيذ المخططات على الواقع 100% بدون تغيرات فنية- بدون تاخير جدول زمني- بدون مشاكل دفعات ؟؟ وهل يمكن تحقيق ذلك ؟؟

7- برايك : ان يكون للمهندس المدني خبرة واحده تكررت 15 عاما ام من كل بستان زهرة خلال 15 عام ؟؟

8-ما هي نصاحئك
1- لدارسي الهندسة المدنية
2 -للمهندسين اقل من 10 سنوات خبرة
3 - للمهندسين اكثر من 10 سنوات خبرة
9- ماهي نظرة استاذنا القدير  للكل من

الهندسة القيمية
التحكيم الهندسي

وهل من الممكن انجاز اي مشروع دون التطرق لهذه التخصصات ؟

10- عندما يقوم استاذنا القدير  بعمل مقابله مع مهندس متقدم لوظيفة
ما هي الاساسيات التي على ضوئها يحدد القبول او الرفض لهذا المهندس ؟؟ وماهي الاسئله التي يستخدمها المهندس رزق حجاوي لتقييم المهندس المتقدم لطلب الوظيفة ..؟؟


11-برايك هل يجب ان يكون مدير المشروع الهندسي مهندسا مدنيا ...؟؟ وما هي الامور التي يجب توفرها بمدير المشروع الناجح ؟؟....

12-اخر سؤال :-
من خلال خبرتك الطويله بالعلوم الهندسية - هل تجد تحديث الكودات ما بين كل فترة وفترة امرا مجزيا او مفيدا ام انه يسبب مشاكل للمهندسين ؟؟



الخميس، 28 أبريل 2011

افضل طريقة للمذاكرة

أولاً : ما قبل المذاكرة

1- إعلم جيداً أن النية الخالصة في الدراسة والتحصيل أمر مطلوب عملاً بقول الله تعالى : ( واتقوا الله ويعلمكم الله).
2- تعمد الدراسه ، فإن إرادة الطالب لها تأثير كبير لأنها تؤدي الى تركيز الإنتباء ، وهناك فرق بين من يقرأ لمجرد القراءة السطحية وشغل وقت الفراغ ، بين من يقرأ ليفهم ويحفظ ليستوعب موضوعاً عاماً.
3- ابدأ إن لم تكن بدأت في الدراسة منذ اليوم .. وأعلم أن اليوم أفضل من الغد .. فاليوم أنت في صحه جيدة .. ولا تعلم ماذا يخبئ لك الغد.
4- احصر المواد الدراسية المقررة ، واحصر الوقت المتبقي من اليوم حتى بدء الامتحان ، واحصر عدد الساعات التي يمكن ان تدرس فيها ، وضع لنفسك خطة متوازنة تستغل فيها الساعات دون إجهاد ، وأعرف جيداً أن العمل الذي يؤدي بناء على التخطيط أفضل من العمل العشوائي.
5- حدد لنفسك مكاناً معيناً للدراسة ، تتوافر فيه الإضاءة الجيدة ، والتهوية المتجددة ، مزوداً بمقعد وطاولة ، بعيداً عن وسائل الترفيه كالتلفزيون والفيديو والتلفون.... وبعيداً عن الضوضاء .. لأن كل هذه الوسائل تساعد على تشتيت الإنتباه.
6- اعلم أن الوقت الأفضل للدراسة هي بعد صلاة الفجر ولمدة ساعتين ، أستغل هذه الفترة بدراسه المادة التي ترى أنها أكثر صعوبة من غيرها ولاحظ أن تأخذ قسطاً من الراحه في الظهيرة لمدة ساعه فقط ثم ابدأ في التحصيل بعد صلاة العصر وأستمر حسب الخطة الزمنية التي وضعتها ، مع مراعاة عدم الغلو في السهر لأنه إجهاد للجسم والذهن .
7-الجسد له طاقة والذهن له طاقة ، والسهر الطويل مع شرب الشاي والقهوة كمنبهات ، طريقة خاطئة لاتتبعها لأنها تنهك قواك.
8-إذا شعرت بالتعب أو الملل قد تسرب الى نفسك أثناء المذاكرة فيجب ان تكف عن الدراسه ، وتشبع التعب بالراحه حتى تستعيد نشاطك الجسماني والذهني.
9- راع أن تتناول ، وجباتك الغذائية بإنتظام ، وأن تكون الوجبة متزنة للحصول على السعرات الحرارية الكافية للجسم ، لأن سوء التغذية يؤدي الى فقد الجسم للحيوية والنشاط.
10- وبالنسبة للمدرسة ، راع جيداً متابعة الدراسة في المدرسة حتى آخر يوم في الدوام ، وخاصة أن المراجعة التي يقوم بها الإستاذ المادة هامة حيث تبرز فيها الموضوعات ذات الأهمية والتي ربما كانت غامضة عليك أو التي لم تشبع دراسة . كما أن المراجعة تفيدك في ربط الموضوعات والمقارنة بينها وفي كيفية طرح الأسئلة ووضع الإجابة النموذجية لها...........الخ .
11- حدد جماعة الرفاق لأن هذه المجموعة لها تأثير كبير على سلوك الفرد فقد تكون جماعة الرفاق جماعة خيرة لا تجتمع إلا على الخير، وقد تكون جماعة فاسدة هدفهـا التسليه واللهو .. ودائماً .. يكون الندم خاتمه أعمالهم عندما يرون أن المجتمع لابد أن ينبذهم ويستهجن سلوكهم .
12- أعرض مشاكلك الإجتماعية المعلقة التي لم تحل بعد على استاذك فهو الأخ الأكبر والأب النصوح . وثق أن مشاكلك في يد أمينة ، وسوف تجد لها الحلول المناسبة ، لأن المشاكل المعلقة أحد عوامل تشتيت الإنتهاء.
13-يجب أن تعلم أن كل مادة في منهجك الدراسي لها أهميتها ، فهي تكمل دائرة المعرفة في المرحلة التعليمية التي تدرس بها ، كما أنها قاعدة للمرحله الدراسية القادمة ، ومعرفتك لأهمية المادة يساعد على توليد الميل لدراستها وتحصيل ما فيها من موضوعات تشعر في تحصيلها أنها محببة الى نفسك.
14-الإهتمام بالأنشطة الرياضية والفنية شي محبب للنفس ، ولكن أعلم أن المغالاة فيها ، مضرة أكثر منها منفعة ، فكثرة الطعام تضر المعدة . فكن حكماً عدلاً بينك وبين نفسك ، ومن عرف نفسه فقد عرف الكثير عن طريق النجاح.
ثانياً : شروط التحصيل الجيد
بعد عرض الاجراءات الاحتياطية الوقائية التي يجب عليك أن تتبعها قبل بدء التحصيل ، يقدم لك علم النفس الشروط الواجب توافرها للتحصيل الجيد ، مع العلم أن الشروط تكمل بعضها البعض الآخر.
1-التسميع الذاتي :
وهو خاص بالمادة التي تريد حفظها ، فما عليك إلا أن تقوم بتسميع ما تحفظه لنفسك صامتاً أو بصوت عال دون النظر إلى النص المكتوب لكي تدرك مقدار ما حفظته ، ثم إذا وجدت أن بعضها لم يحفظ عليك أن تصحح لنفسك مستعيناً بالنص المكتوب ، وقد ثبت بالتجربة أن هذه التجربة تقتصد الوقت وتدفع الحافظ إلى بذل الجهد والتيقظ .
2-التكرار الموزع :
وهو أن تكرر المادة التي تريد حفظها على فترات يتخللها الراحه ، فإذا أردت مثلاً أن تحفظ عشر آيات من القرآن الكريم ، عليك أن تبدأ الحفظ للآيات مجمعة لمدة زمنية (25 دقيقة ) ثم تأخذ راحة خمس دقائق ثم تبدأ الحفظ مرة ثانية لمدة (25 دقيقة ثم راحة خمس دقائق وهكذا حتى تشبع المادة حفظاً ، وهناك اجاء آخر وهو أن تحفظ الآيات على ثلاث أيام متوالية كل يوم 25 دقيقة .
والتكرار الموزع يثبت المعلومات ، وهذا يؤكد لنا أن الحفظ قبيل الامتحان مباشرة أقل قيمة مما كان قبل الإمتحان بفترة طويلة .
3-الحفظ بالطريقة الكلية :
لقد دلت التجارب على أن دراسة المادة بالطريقة الكلية أي عدم تجزئتها أفضل من تجزئة المادة وخاصة حين لا تكون المادة طويلة أو صعبة ، فدراسة فصل من كتاب بالطريقة الكلية تسمح للمتعلم أن يدرك ما بين أجزائه من علاقات وأن يفهم مابينها من معان ، وكذلك حفظ القرآن في المثال السابق . فحفظ عشر آيات معاً أفضل من حفظ ثلاث آيات ثم ثلاثة أخرى وهكذا .. أما إذا كانت المادة مسرفة في الطول أو في الصعوبة فيحسن تقسيمها إلى أجزاء ملائمة يؤلف كل جزء منها وحدة متكاملة ثم يدرس كل وحدة على وحدة مع مراعاة أن تقوم مرة أخرى بربط كل وحدة مع الأخرى .
4-إشباع الحفظ والتعلم :
يجب ألا يكف المتعلم عن التحصيل بمجرد شعورة أنه قد حفظ أو فهم فقد دل التجريب على أن المضي في التكرار ما تم تعلمه يؤدي الى ثباته في الذهن وأمان له من النسيان . وأن مقدار ما ينسى منم المادة التي لم تشيع حفظاً هو 60% بعد يوم واحد من حفظها .
5-فهم المعنى :
فهم معاني الكلمات والعلاقات بينها ودلالتها عامل هام لتيسير عملية الحفظ ، فإذا كانت الكلمات ذات معنى وأدرك العلاقات بينها سهل حفظها في وقت أقل مما لو كانت هذه الكلمات لامعنى لها .
6-النشاط الذاتي :
الاستذكار الحقيقي عملية تفكير وتحليل زموازنة وتأويل ، وعلى قدر مايبذل الطالب من جهد في استذكاره يزداد فهمه وتثبت المعاني والمعلومات في ذهنه .
فليسأل الطالب نفسة وهو يذاكر دروسه أسئلة من هذا النوع ...
-ماذا يقصد المؤلف من هذه العبارة ؟
-كيف اعبر عن هذه الفكرة بأسلوبي الخاص ؟
-ما الفكرة الرئيسية من هذه الفقرة ؟
-كيف أوضح هذه الأفكار بأمثلة من خبراتي الخاصة ؟
-هل مررت بموضوع سابق تتقابل أو تتعارض معه هذه الأفكار ؟...........
ومن خير طرق المذاكرة الفعالة التي تقوم على النشاط الذاتي أن يجيب الطالب على أسئلة تتصل بموضوع المذاكرة وأن يشرح الدرس لغيره أو يناقشه مع نفسه أو يلخص الدرس بأسلوبه الخاص تعمد الدراسة :
إرادة الطالب لها تأثير كبير، لانه عندما يتعمد التحصيل يركز إنتباهه فيدرك المعاني والعلاقات القائنة في موضوع الدرسة . كما أن هنالك فرق بين من يقرأ مجرد القراءة السطحية وشغل وقت الفراغ ، بين من يقرأ ليفهم ويحفظ ويستوعب المادة .
7- الوضع الجسمي للفرد :
من يتخذ وضع المتحفز المستعد لتلقي المعلومات يكون أكثر حفظاً من المتراضي غير المكترث فاحذر وضع التمدد في تراخ على أريكة أو سرير وبيدك الكتاب ، لأن سرعان ما يكون النوم أسبق الى جسدك من الفكرة الى ذهنك.
8-الثواب والعقاب :
أعلم أن نتيجة مجهودك في الدراسة والتحصيل سوف تحقق لك النجاح وستكون إنساناً محترماً ، ويقدرك الجميع ، وسوف لاتنال لوم وإستهجان وتقبيح الآخرين ، وأعلم أن شعورك بالراحه والطمأنينة يؤدي الى عدم إضطراب شخصيتك وسيبعدك عن التوترات النفسية التي ربما لا يحمد عقباها .
ثالثاً : النسيان
لا تقلق اذا فقدت جزءاً من المعلومات التي تم تحصيلها ، فإن النسيان عملية طبيعية تحدث للبشر جميعاً ، ويمكن التغلب عليها ، إذا أمكننا التوقف على أسبابها.
- يجب أن نعلم أن من عوامل النسيان هو ترك المعلومات التي تم تحصيلها دون مراجهة لمدة طويلة ، وهنا للتغلب على هذا العامل :
هو أن تقرأ موضوعاً جديداً وتقوم بمراجعة أول موضوع في المادة ، ثم تبدأ في المرة الثانية للدراسة أن تقرأ موضوعاً جديداً ثم تقوم بمراجعة الموضوع التالي لموضوع المراجعة السابقة ... وهكذا يمكنك القضاء على عملية النسيان الناتجة من ترك الموضوعات .
- وهنالك عامل آخر يسبب النسيان وهو أن الموضوعات التي تقرأ قد يتدخل بعضها في بعض كما تتداخل ألوان الطيف ، فينتج عن هذا التداخل أن يطمس بعضها . والسبب في ذلك هو عدم ترك وقت راحه كاف بين المواد الدراسية ... لأن المادة اللاحقة سوف تتداخل الى المادة السابقة وتؤدي الى نسيان بعض منها.
وكلما زاد التشابه بين المادتين السابقة واللاحقة في المعنى أو المحتوى أو الشكل زادت درجة إنطماس إحداهما بالأخرى ، من أجل هذا يعين على الطالب ألا يذاكر مادتين متشابهتين إحداهما بعد الأخر ، كدراسة مادة الرياضيات والفلسفة أو دراسة الرياضيات والكيمياء .
- وأعلم أن هناك سبباً ثالثاً وهاماً وهو عدم اتباع شروط التحصيل الجيد السابق ذكره .
رابعاً : أرشادات عامه
-ليلة الامتحان : يجب أن تكون مراجعة سريعة لبعض النقاط الخاصة بالمادة ثم تنام مبكراً وتأخذ القسط الواجب من النوم وهو ما يقارب من 7 ساعات ، وتستيقظ مبكراً ، تناول افطارك جيداً.
-راع أن تستطحب معك 2 قلم حبر سائل ، قلم رصاص ، مسطرة ، ممحاء ، وأدوات الأخرى الازمه للمواد .
-توجه الى مقر لجنه الامتحان ، وكلك ثقة بالله فإن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا . وأبتعد عن الانفعالات التي قد تؤدي إلا تشتيت معلوماتك وانخفاض مستوى تفكيرك.
-اجلس على مقعدك المحدد ، وقبل أن تبدأ الاجابة ، أقرأ سورة الفاتحة وادع الله أن يوفقك ((ربي أشرح لي صدري ويسرلي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي ))...
-ابدأ بكتابة بياناتك الشخصية على بطاقة الامتحان ... وراجع ماكتبتة للتأكيد.
-اقرأ أولاً أسئلة الامتحان مرتين على الأقل ، للتأكد من أنها واضحة الخط ، وتحدد الأسئلة الاجبارية التي يجب الاجابة عليها ، والاسئلة الاختيارية ، ولا تنسى أن السؤال مايكون له أجزاء . يجب أن تحددها بقلمك حتى لاتنسى جزءاً من السؤال.
-ابدأ الإجابة بالسؤال ترى أن اجابته جاهزة في ذهنك ، دون التقيد بتسلسل السؤال في ورقة الأسئلة..، وعليك أن تكتب رقم السؤال في ورقة الإجابة .
-ابتعد عن العلامات المميزة داخل ورقة الاجابة لأنها تثير الشك ، ومثل هذة الأوراق لها معامله خاصة .
-بعد الانتهاء من الاجابة على الأسئلة المطلوبة ، يجب أ ن تقوم بمراجعة الآتي :
·عدد الاسئلة المطلوبة وأجزاء السؤال
·صحة الإجابة المدونه على كل سؤال أثناء المراجعة اذا تذكرت جزءاً من الاجابة اسرع بتدوينه مع مراعاة كتابة
( تابع السؤال رقم .... )
أعلم جيداً أن مراقبي اللجنة هم معلمون ومربون وأمناء على مصلحتك والمصلحه العامه للمجتمع.
أبنائي الطلاب:
هذا وأرجو لكم التوفيق والسداد في كل أموركم الحياتية حاضرها ومستقبلها وأن تكونوا مشعلاً للخير والهداية في الدروب المظلمة وأن تعملوا على رفعة مكانة للدولة بين الأمم.
...وفقنا الله وإياكم نحو التوفيق والنجاح...

الأربعاء، 9 فبراير 2011

نصائح مختارة لدارسي الهندسة المدنية ...1


لدارسي الهندسة المدنية

1- لا تصدق ما يقال ان المواد التي تدرس في الجامعة لا علاقة لها بما يتم فيما بعد في الحياة العملية .
فان لم تبني لك أساس قوي أثناء الدراسة ,, ستجد نفسك تائها فيما بعد أو قد تنجح في واقعك العملي ولكن لن تكون أبدا" متميزا" في عملك .

2- احرص على الاحتفاظ بكتبك ومذكراتك واحملها معك أينما كنت ( أو المهم منها ) فصدقني ستحتاج اليها يوما من الأيام .

3- كن جادا دائما في التعاطي مع ما يدرس في هذه المرحلة . وإياك ان تتعاطى معها كمرحلة مارقة والمهم فيها هو النجاح فقط . !

4- من الصعب معرفة المجال الذي ستعمل به لاحقا" ,, ولكن ان كنت متخصص بالهندسة الإنشائية أو ما يعادلها من تسميات ,, فاعلم ان سوق العمل في الغالب هو اما ان تكون في حقل التنفيذ أو في مجال التصميم ...
 وعليه :
- للتنفيذ / سيتطلب الأمر منك : معرفة جيدة بحساب الكميات ,, بمواد المساحة والعمل على الأجهزة الخاصة لها ,, بمواد ادارة المشاريع ( ان وجدت ) .. بمواد المختبرات سواء للخرسانة أو للتربة ...
هذا بالاضافة الى معرفتك بمواد التصميم والتحليل الإنشائي والكودات ..
-  للتصميم / عليك إتقان جميع مواد التصميم للمنشئات سواء الخرسانية منها أو المعدنية وبالتالي متطلبات هذه المواد من التحليل الإنشائي وغيرها ... مواد المختبرات ,,, وغيرها من المواد ذات العلاقة .

5- احرص على دراسة الكود المتبع عندك جيدا" .

6- تعلم كيف تجد المعلومة من خلال المراجع ,, فلن أنسى قول دكتور درسنا جزاه الله خير
 ( نحن نعلمكم كيف ترجعون الى هذه الكتب لإيجاد معلومة ما ستحتاجونها في حياتكم العملية ولا نعلمكم ان تحفظوا كل ما نلقيه عليكم ) .

حاول ان يكون تدريبك الميداني بشكل جاد تستفيد منه في الفترات اللاحقة لتخرجك



المصدر" ملتقة المهندسين العرب"
الكاتب/ المهندس محمد زايد

اخر الكتب المضافة

افضل المواضيع